التراث العالمي
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
التراث العالمي
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
التراث العالمي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 تاريخ المماليك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mariama
عضو فعّال


عدد الرسائل : 92
تاريخ التسجيل : 20/10/2009

تاريخ المماليك Empty
مُساهمةموضوع: تاريخ المماليك   تاريخ المماليك Emptyالسبت 26 ديسمبر - 12:35

معركة حمص الأولى




المراجعة الحالية (غير مراجعة)
اذهب إلى: تصفح, البحث

معركة حمص الأولىالمتحاربونالقادةالقوىالخسائر
جزء من غزوات المغول على فلسطين
و غزوات المغول للشام



التاريخ


المكان


النتيجة
5 محرم 659هـ / 10 ديسمبر 1260م
شمال حمص، بسوريا، الشام
انتصار أيوبيو حمص
مغول الإلخاناتأيوبيو حمص
الأشرف موسى بن إبراهيم صاحب حمص
الملك المنصور صاحب حماة
زامل بن علي أمير بني ربيعة.
بيدرا المغولي.
حوالي 1,400حوالي 6,000[1]
جندي واحد[2]عدد غير محدود من فرسان المغول.

[أخفِ] معارك المغول في الشام
وقعت معركة حمص الأولى بتاريخ 5 محرم 659هـ / 10 ديسمبر 1260م في عهد السلطان الظاهر بيبرس ، ما بين جيش مغول الإلخانات وقوات يقودها الملك الأشرف موسى شيركوه صاحب حمص والملك المنصور صاحب حماة وزامل بن علي أمير بني ربيعة.

محتويات

[أخفِ]



//


[عدل] البداية


بعد انتصار المماليك بقيادة قطز على المغول بمعركة عين جالوت أعدم هولاكو خان سلطان دمشق الأيوبي وبقية الأمراء الأيوبيون الذين عنده كنوع من الإنتقام, وبذلك انتهى حكم الأيوبيون بالشام وأيضا أوقفت نتيجة المعركة زحف المغول وأخرجتهم خارج الشام. وبسبب الحرب الأهلية الدائرة ما بين هولاكو وابن عمه بركة خان - الذي غضب لتدمير هولاكو بغداد فأراد الإنتقام لذلك فثارت حرب ما بينهما - لم يستطع هولاكو ان يرسل أكثر من 6,000 جندي بقيادة بيدرا إلى الشام للإنتقام من هزيمة جيشه ومقتل قائدهم كتبغا بعين جالوت واسترداد الشام من المماليك.
[عدل] احتلال حلب


استغل بيدرا فرصة مقتل السلطان قطز، وثورة والي دمشق سنجر الحلبي على مقتله ضد بيبرس بندقداري. فجمع الجيوش من المغول الباقين بالجزيرة ومن نجا من عين جالوت، فشكل جيشا قوامه 6,000 فارس. فدهموا حلب فهرب الأمير حسام الدين الجوكندار المقدم بمن معه من العسكر إلى جهة دمشق فلما رأت التتر هروبه دخلوا حلب وملكوها وأخرجوا من فيها من المسلمين إلى قرنبيا قهرا بعيالاتهم وأولادهم وأحاط التتر بهم في ذلك المكان ووضعوا السيف في بعضهم وأطلقوا الباقين فدخلوا حلب في أسوأ حال[3].
وصل الأمير حسام الدين الجوكندار مع عسكره إلى حماة وبها صاحبها الملك المنصور وقام بضيافتهم وهو مستشعر منهم ثم تقدم التتار إلى جهة حماة فلما قربوا منها رحل الجوكندار والملك المنصور بعسكريهما إلى حمص ووصلت التتار إلى حماة ونازلوها فغلقت أبوابها فطلبوا منهم فتح الأبواب وأنهم يؤمنوهم كالمرة الأولى فلم يجيبوهم ولم يكن مع التتر خسروشاه ولم يكن أهل حماة يثقون إلا إليه وأخرجوا لهم شيئاً من المأكول واندفعوا عن حماة طالبين لقاء العسكر وجفل الناس بين أيديهم وخاف أهل دمشق خوفاً شديداً.
وفي حمص تلقى الملك الأشرف موسى الجوكندار والمنصور، واجتمع بهم، فوجد أن الجوكندار يريد متابعة هروبه، فقد "عزم عسكر حلب على التوجه إلى دمشق وقارب المغول حمص، فلام الملك الأشرف الجوكندار على هذا الرأي، وقال له: مايقال عنا في البلاد، وبأي وجه نلقي صاحب مصر وأخذ في تثنيته"[4].
[عدل] المعركة


[عدل] ماقبل المعركة


عندما قارب المغول من حمص، خرج إليهم الملك الأشرف موسى بن شيركوه صاحب حمص، ومعه الملك المنصور بجيشه وحامية حلب المملوكية بقيادة الجوكندار، وانضم إليهم أمير بني ربيعة زامل بن علي في عدة من العربان[5]، حتى بلغ المجموع لديه 1400 فارس[4]. وكان المغول قد تجاوزوا الرستن, والتقوا بفرقة من الإفرنج أرسلتها الإسبتارية لتقاتل معهم، وتابعوا تقدمهم حتى قرب أسوار حمص، حيث كان الملك الأشرف قد عسكر بقواته شمال قبر خالد بن الوليد[4].
[عدل] خطة المغول العسكرية


وضع بيدرا خطة عسكرية تقوم على تكتيك الصدم والخرق بالعمق، حيث رتب جيشه مستفيدا من قوة اندفاع فرسانه، ومن تفوقهم العددي الكبير، حيث أن لديه 6,000 فارس، ولما كان تقسيم جيشه هو التقسيم المغولي المعتاد، حيث ينتظم كل ألف مقاتل في فرقة. وجعل الفرق خلف بعضها لتشكل قوة صدم كبرى تتمكن من اختراق دفاع المسلمين، ومن ثم الإلتفاف عليهم وتطويقهم[3][4].
[عدل] خطة المسلمين العسكرية


أما الملك الأشرف فقد وضع خطته لمواجهة التفوق العددي لصالح المغول، وتقوم على الصمود أمام الصدمة الأولى للمغول بأي ثمن، فجعل صاحب حماة بالميمنة وعسكر حلب بالميسرة، أما هو وعسكره فبقي بالقلب[3]. فكان ترتيب الجيشين أشبه ماتكون بالمطرقة والسندان، فإن سحق المغول المسلمون بالضربة الأولى، فقد نجحت المطرقة (جيشي حلب وحماة). وإن صمد المسلمون فقد نجح السندان[4].
التقا الجمعان في يوم الجمعة الخامس من محرم 659هـ / 1260م. وبدا أن السندان كان أقوى، فبعد أن ثبت جيش الأشرف لهجوم المغول ولم يتمكنوا من سحقه، فقد استطاع أن ينطلق لهجوم مضاد، فانهزم المغول التتار وقتلوا ومزقوا شر ممزق[3][4]. فقد قتل عدد كبير من فرسان المغول ومن بينهم امراء ومقدمي التتار، حتى إنه قتل منهم أكثر مما قتل في عين جالوت[3].
انهت تلك المعركة أولى حملات إلخانات المغول على الشام وإن كان هناك حملات أتت بعدها ولكن لم تدم أي من تلك الحملات بالشام أكثر من سنة
[عدل] المصادر



  1. ^ السلوك. المقريزي 2/442
  2. ^ العبر، الذهبي:5/251
  3. ^ أ ب ت ث ج اليونيني: موسى بن محمد اليونيني (المتوفى: 726هـ). ذيل مرآة الزمان. 1/434
  4. ^ أ ب ت ث ج ح منذر الحايك (2006). العلاقات الدولية في عصر الحروب الصليبية. 2/96. دمشق: الأوائل للنشر والتوزيع.
  5. ^ السلوك. المقريزي. 2/442
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ المماليك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التراث العالمي :: البوابـة الرئيسيــة | Le portail principale :: قسم تاريخ وحضارة-
انتقل الى: